عضيد المقيمة هي خدمة مساعدة رعاية مقيمة أسبوعية، مصممة للأفراد والأسر الذين يحتاجون إلى دعم يومي مستمر في المنزل لفترة قصيرة. تقيم مساعدة الرعاية مع المستفيد وتقدم له الدعم في أنشطة الحياة اليومية، والعناية الشخصية، والحركة والتنقل، والرفقة، وغيرها من الاحتياجات ضمن نطاق الخدمة المتفق عليه.
تتوفر خدمة عضيد المقيمة الأسبوعية في الرياض ومختلف مناطق المملكة العربية السعودية، ويتم تنظيم ساعات العمل اليومية وفقًا لمتطلبات الخدمة المتفق عليها. للاطلاع على توفر الخدمة حسب المنطقة، يمكنك زيارة صفحة مناطق تقديم الخدمات.
يمكن لخدمة مساعدة الرعاية المقيمة من عضيد دعم كبار السن، والأطفال، والرضع، وغيرهم من المستفيدين الذين يحتاجون إلى المساعدة في أنشطة الحياة اليومية. وقد يشمل نطاق الخدمة ما يلي:
- قياس ومتابعة العلامات الحيوية والإبلاغ عن أي تغييرات في الحالة الصحية للمستفيد.
- مساعدة المستفيد في اختيار الملابس المناسبة، وتغيير الملابس، وارتدائها وخلعها.
- مساعدة المستفيد في الاستحمام باستخدام درجة حرارة الماء المناسبة ومنتجات العناية الشخصية الملائمة، بما يشمل الحلاقة، وغسل الشعر وترتيبه، وتنظيف الأسنان، والمحافظة على النظافة والسلامة الشخصية للمستفيد. ولا يشمل نطاق الخدمة توفير الأدوات والمواد اللازمة، حيث تقع مسؤولية توفيرها على الأسرة.
- مساعدة المستفيد في تناول الطعام مع مراعاة احتياجاته الغذائية وفقًا للتقارير الطبية وأي حساسية أو عدم تحمل لبعض الأطعمة. تتولى الأسرة توفير الطعام، بينما تقوم مساعدة الرعاية بتسخينه وتجهيزه بالطريقة المناسبة للمستفيد، بما في ذلك خلط الطعام عند الحاجة، مع توفير الماء والسوائل الأخرى وفقًا لاحتياجاته. ويقتصر نطاق التغذية على التغذية عن طريق الفم، ولا يشمل التغذية بالأنابيب التي تتطلب ترتيبات أكثر تعقيدًا.
- مساعدة المستفيد في استخدام أدوات العناية الشخصية، سواء من خلال مساعدته على الحركة والوصول إلى دورة المياه متى كان ذلك ممكنًا، أو باستخدام الأساليب المناسبة أثناء وجوده في السرير. ويشمل ذلك تغيير المنتجات الماصة للمساعدة في تجنب المشكلات المرتبطة بسلس البول وغيرها من المشكلات ذات الصلة.
- مساعدة المستفيد على الحركة داخل المنزل ومحيطه متى كان ذلك ممكنًا، باستخدام الأدوات المتاحة، مع مساعدته على تغيير وضعيته في السرير بشكل آمن للحد من احتمالية الإصابة بقرح الضغط. ولا يشمل نطاق الخدمة توفير الأدوات.
- مساعدة المستفيد في تناول الأدوية الفموية المطلوبة وفقًا لتعليمات الطبيب فقط. تقوم الأسرة بإبلاغ مساعدة الرعاية بجدول الأدوية، وتتولى مساعدة الرعاية التذكير بها وتقديمها في الأوقات المحددة. ولا يشمل ذلك الحقن أو الأدوية المعقدة التي تتطلب مهارات تمريضية إضافية.
- تقديم الدعم الاجتماعي والرفقة للمستفيد من خلال المشاركة في الأنشطة الترفيهية، مثل مشاهدة الأفلام، وقراءة الكتب، والاستماع إلى الموسيقى وغيرها، مع تحفيز اهتمامات المستفيد ومهاراته قدر الإمكان.
- تدريب أفراد الأسرة على كيفية التعامل مع المستفيد وتقديم الرعاية له خارج ساعات العمل الرسمية، من خلال توضيح أفضل الممارسات في التعامل مع الأنشطة المذكورة أعلاه كحد أدنى.
