في عالم تتسارع فيه وتيرة التحول الرقمي، أصبحت البيانات الصحية والملف الطبي من أكثر المعلومات حساسية وأهمية، إذ لا تمثل مجرد معلومات، بل تعكس تاريخ المريض الصحي، تشخيصاته، وخطط علاجه. ومن هنا تبرز أهمية الأمن السيبراني كجزء لا يتجزأ من جودة الرعاية الصحية.
يأتي اليوم العالمي للأمن على الإنترنت ليؤكد أن حماية البيانات ليست خيارًا إضافيًا، بل مسؤولية أساسية، خصوصًا في قطاع الرعاية الصحية المنزلية الذي يعتمد بشكل كبير على الأنظمة الرقمية والتواصل الإلكتروني.
الملف الطبي يحتوي على بيانات دقيقة تشمل:
المعلومات الشخصية والصحية للمريض
التاريخ المرضي والتشخيصات
الأدوية والخطط العلاجية
بيانات التواصل والموقع
أي خلل في حماية هذه البيانات قد يؤثر على خصوصية المريض، سلامته، وثقته بالخدمة الصحية.
في عضيد، نؤمن أن الرعاية الصحية الآمنة تبدأ من حماية البيانات، لذلك نلتزم بتطبيق أعلى معايير الأمن الرقمي، من خلال:
🔐 أنظمة إلكترونية مؤمنة لإدارة الملفات الطبية
👩⚕️ صلاحيات وصول محددة للكوادر الطبية والإدارية حسب الدور الوظيفي
📑 توثيق جميع الإجراءات التي تتم على الملف الطبي
🔄 تحديث مستمر للأنظمة بما يتوافق مع أفضل ممارسات الأمن السيبراني
🏥 الالتزام بالأنظمة والتعليمات الصادرة من الجهات الصحية والتنظيمية
نعتبر في عضيد أن الملف الطبي أمانة، ونعامل بيانات المرضى بنفس الحرص والخصوصية التي نُقدّم بها الرعاية داخل منازلهم. فالرعاية المتكاملة لا تكتمل إلا ببيئة رقمية آمنة تحمي المريض قبل وأثناء وبعد تقديم الخدمة.
ولتعزيز أمان الملف الطبي، ننصح مرضانا بـ:
عدم مشاركة بياناتهم الصحية أو رموز التحقق مع أي جهة غير معتمدة
استخدام قنوات التواصل الرسمية الخاصة بعضيد فقط
الإبلاغ الفوري عن أي تواصل مشبوه يطلب معلومات شخصية أو طبية
رعاية طبية منزلية تبدأ بالثقة… وتستمر بالأمان